Skip to main content
header

عن المعرض

"الأعماق" معرض جديد في متحف العلوم

ظلام دامس، برد تقشعر له الأبدان، ضغط ساحق ومخلوقات غريبة ليست من هذا العالم، كل هذا على عُمق آلاف الأمتار تحت سطح البحر. يدعوكم متحف العلوم على إسم بلومفيلد في القدس إلى رحلة  تحت سطح البحار إلى قاع المحيطات، إلى المكان الّذي زاره أشخاصٌ عددهم أقل من الذين قاموا بزيارة القمر، إلى العديد من النُظم الإيكولوجيّة الغامضة، إلى الغموض الّلانهائي في  الفضاء الداخلي لعالمنا، إلى  مملكة عظيمة ثُلاثية الأبعاد تفوق كل خيال. إلى "الأعماق".

"الأعماق  (DEEP)  هو معرض جديد وصل إلى متحف العلوم على إسم بلومفيلد- القدس مباشرةً بعد عرضه في متحف Natural History في باريس وهونغ كونغ. في المعرض،  المقام في - فضاءٍ مظلم، يستطيع الزُوار رؤية مخلوقاتٍ مشعّةٍ، تشبه المخلوقات الفضائيّة الّتي تعيش في عُمق آلاف الأمتار تحت سطح البحر، يُرافقها صوت سُجل خصيصًا للمعرض و وأفلام صُوّرت في الأعماق، هكذا يشعر الزائر بأنه  موجود في أعماق البحر الكبير. المعرض، الّذي  يستلهم  فكرته من "سنة التنوع   البيولوجي" والّتي أُعلن عنها من قبل هيئة الأُمم المتحدة،  يفتح مجالًا للتعرف على قاع البحار الّذي بقي غامضًا على مدار العديد من  السنين، وكان يُعتبر صحراء  خاليةً من الحياة. الغوص في "البحر المفتوح" في سنوات أل- 80 من القرن الماضي، كشف عن وجود مجموعة متنوعة ومذهلة من المخلوقات الحيّة، بالّذات المخلوقات الهلاميّة، أحيانًا ضخمة بحجمها، والّتي تضم مجموعة من المخلوقات الأكثر وفرة على وجه الكرة الأرضيّة، قد  تزيد  عن التي تتواجد في غابات الأمازون المطرية والحاجز المرجاني العظيم معًا. على الرغم بأننا لن نستطيع زيارة هذه المخلوقات في أماكن سكنها الطبيعي، ومع ذلك،زيارة المعرض ستساعد على النّظر  إلى حياتهم في بيئة الّتي  تُسَبب للزائر التخيل، ، بأنه يغوص  إلى عمق آلاف الأمتار تحت سطح البحر.

بالإضافة إلى المعرض سيُقام عرض مسرحي تشترك فيه كل العائلة مع فرقة "فيرومانيا" – ضوء الأعماق. يُقام العرض في الظلام مع استخدام تأثيرات ضوئية حديثة وخدع بصرية للضوء والظلام. يغوص بهلوانين في أعماق البحار حتى يصلان إلى مجموعة مُدهشة من الكائنات الحيّة المضيئة في قاع المحيطات. يلتقي البهلوانين خلال رحلتهما إلى قاع البحر بسفينة، حورية بحر وسمكة قرش... ينتهي العرض مع إضاءة ليزر مذهلة في حين تضاء الشخصيتان (البهلوانين) بواسطة ملابس مصنوعة من خيوط مُضيئة. التمثيل الصامت، القفز البهلواني، عوامِل المسرح الأسود ورقصات مُبدعة تخلق عرض مثير ومسلي على حدٍ سواء. العرض هو عبارة عن إحتفال من الضوء، الألوان والإيقاع.
يّشير العرض كذلك إلى ظاهرة الإضاءة البيولوجية الموجودة في أعماق البحار: ظاهرة خاصة لإنتاج ذاتي للضوء في الأماكن المظلمة الّتي لا تصل إليها أشعة الشمس، وتُساعد مخلوقات القاع الّتي تعيش في الظلام كوسيلةً للإتصال والبقاء على قيد الحياة.

كذلك ستُقام كل يوم العديد من العروض بمشاركة الجمهور وورشات بناء لا تشمل تكلفة إضافيّة.

Date Created: 13/07/10
Date Updated: 17/01/11