Skip to main content
header

حياة أخرى

معرض بإلهام من آلان تورنج في متحف العلوم على اسم بلومفيلد في القدس
29.11.2012- 4.4.2013

 

الفنانون: أور إيفن-طوف، "بنوت تورنج" يونتان بن-سمحون، نوريت بار-شاي، نوعا غينيغر، عيران هداس، موشون زير-أفيف، غاي يتسحاقي، شاحر فيردي كاسلو، يروغ ليني، عوز ملول، ميري سيجل، جاك كاليش، آدم كابلان، ألكسي شولغين، أساف شاحم،Missdata ,LoVid


القيّمة على المعرض: معيان شيلف


صورة العنوان: LOVID

   

يأتي افتتاح معرض "حياة أخرى" في متحف العلوم على اسم بلومفيلد في القدس في ذكرى مرور 100 عام على ولادة آلان تورنج، بإلهام من حياته ونشاطه. تمّ إبداع جزء من الأعمال خصيصًا للمعرض، وقد شكّلت هذه الأعمال، إلى جانب أعمال فنيّة أخرى، سياقات متعدّدة المستويات، مثيرة ومسلية للموضوعات المركزية القائمة في فكر وأبحاث تورنج، وفي مقدّمتها الذكاء الاصطناعيّ والعلاقات بين الحواسيب وبني البشر. أبدع الفنانون المشاركون من البلاد والعالم أعمالاً بأدوات فنّ شبكة النيو-ميديا، الفنّ البيولوجيّ، الفيديو، التصوير والعرض، وهم من الأشخاص البارزين والروّاد في مجالهم.

كانآلان تورنج رياضيًّا، عالمًا وفيلسوفًا تركت طريقة تفكيره الخلاقة وأبحاثه أثرها على أجيال من المنظّرين، الباحثين والمبدعين في مجالات معرفة مختلفة. تُعتبر ماكنة تورنج من بين مشاريعه الأكثر شهرة، وقد وضعت هذه الماكنة حجر الأساس لبناء أوّل جهاز حاسوب، وفكّ شيفرة ماكنة الإنيجما الألمانية في الحرب العالمية الثانية. آمن تورنج أنّ هذه الماكنات ستكون في المستقبل قادرة على التفكير، وقدّم "اختبار تورنج"، وخلاصته هي أنه إذا تمكّن الحاسوب الذي يتكلّم معنا من تضليلنا وجعلنا نفكّر بأنه إنسان، فإنه يُعتبر عندها ذكيًّا. كان تورنج، في حياته الشخصية، مثليّ الجنس وقد تمّت ملاحقته من قبل السلطات، فقد أجبر على الخضوع لعمليّة خصي كيماويّة وفي نهاية المطاف انتحر. ليس من قبيل المبالغة الافتراض بأن تورنج آمن بالماكنات على أنها إدراك ووعي من دون جسد – كيانات متحرّرة من القيود الجسدية المتصلة بالجندر، وربّما حتى بالعرق والقوميّة، ومن التعريفات الاجتماعية المنوطة بها.

إن الأعمال المعروضة في معرض "حياة أخرى"، والتي يمكن القول عنها إنها أنتجت من خلال "تعاون" بين الفنانين والماكنات، تطرح أسئلة حول معنى أن تكون بشريًّا في هذا العصر، الذي يصبح بنو البشر فيه مُرتبطين أكثر فأكثر بالماكنات الذكيّة. هل تحرّرنا الماكنات من استعباد الجسد، أم أننا نصبح عبيدًا للوعي المتزايد؟ هل الماكنات آخذة بالتحوّل لتصبح بشرية أكثر، أم أنّ الناس آخذون بالتحوّل إلى آليّين أكثر؟


يعرض جزء من الأعمال ماكنات تبدو كما لو أنها عانت من اختلال ما فحظيت بحياة خاصة بها (عوز ملول، يورغ ليني، ألكسي شولغين، أساف شاحم،LOVID). هذه المخلوقات المُمكننة كأنّها سُجنت في داخل منظومة مغلقة وآليّة، إلا أنها غير ناجعة عن عمدٍ، كمتمرّدة ضدّ الدور الذي تمّت برمجتها للقيام به. حالات الخلل لديها تجعلها بشريةً أكثر ومتمردة على الشعار الرأسماليّ الذي يطلب منها الأداء المثاليّ.

يتطرّق بعض الأعمال الأخرى في المعرض إلى مسألة اللغة، التي هي الذكاء لدى تورنج، عمليًّا، وإلى العلاقة التي تربطها بالخيال. في أعمال كلٍّ من ميري سيجل، تسيلا حسين، عيران هداس، "بنوت تورنج"، يونتان بن سمحون وموشون زير أفيف، نوعا غينيغر وآدم كابلان، تتحوّل اللغة إلى أداة شعرية تعبّر عن ضبابية الحدود المُمكنة بين الإنسانيّ والصناعيّ. إنها عبارة عن عامل ينشئ اتصالاً وجذبًا لكن، أيضًا، حالات من النفور والصراعات. تطرح هذه الأعمال أسئلة حول المعرفة المعلنة في مقابل المعرفة الخفيّة، وهل هناك أمور غير قابلة للاحتساب.

ترتبط أعمال نوريت بار-شاي وغاي يتسحاقي ببحث تورنج حول تمايز الخلايا، وقد عمل عليه في سنوات حياته الأخيرة – فحص هذا البحث كيف تحصل الكائنات العضوية في الطبيعة على شكلها بعد حدوث ردود فعل مختلفة. ففي حين يحاول يتسحاقي إنتاج تشكيلات عضوية من لغة رياضية، تجرّب بار-شاي التشكيلات الجمالية التي تنتج البكتيريا ردًّا على الصوت. كلاهما عمليًّا، وعلى نحو شبيه بسائر الفنّانين في المعرض، يجريان انزياحًا عن الدور التقليديّ للفنان، الذي يتحوّل من خلاق يعرف كلّ شيء إلى عالم باحث: إنهم يربطون بين عناصر تُنتج ردّ فعل، ولكنّ النتيجة خارجة عن سيطرتهم.

في اختبار تورنج، وكذلك في الفنّ، إنّ المهمّ هو ما يريد الناظر رؤيته. فالسؤال ليس ما إذا كان المرئيّ عبارةً عن إنسان أو ماكنة، وإنّما كيف يراه المشاهد. ولهذا السبب، يستطيع المشاهد أيضًا أن يؤثّر على النتيجة. المعرض "حياة أخرى" يدعو المشاهد إلى التأمّل، التجريب، اللعب والتأثير.

 
ندوة جاليري في معرض "حياة أخرى"
6.12.12،21:30 مع د. كرمل فايسمان، "بنوت تورنج" وميري سيجل.

"اختبار تورنج للخطاب الديجيتالي"- د. كرمل فايسمان ستتحدّث عن المنافسة الظاهرة والخفيّة بين البشر والألغوريتمات كمحفّز لإحداث التغييرات على مستوى اللغة والخطاب."بنوت تورنج" سيتحدّثن عن المشروع ""ليزطوش هفكاتشا الافتراضيّ" المعروض في المعرض. 

ميري سيجل هي فنّانة نيو-ميدياود. في الرياضيّات.د. سيجل ستتحدّث عن أعمالها، وهي تبحث في أشكال الميديا المختلفة وموقعها في الثقافة بأسلوب نقديّ. تقوم بإنتاج إعمال فيديو نحتيّة، بشكلٍ يؤثر على حواسّ المشاهد ويغيّر العلاقات بين المرئيّ والمشاهِد الذي يصبح على علمٍ بموقفه بشكل تشاركيّوتلصّصيّ في المقابل.


13.12.12 21:30 مع ناتان زيلدس

آلان تورنج: الشخص الذي حلم بماكنات تفكّر.

وضع آلان تورنج في حياته القصيرة أسس علم الحاسوب في مجالات العمليّات الحسابية، الذكاء الصناعيّ، تخطيط الحواسيب والبرمجة – وذلك كلّه قبل أن تكون هناك حواسيب في العالم. لعب عمله التطبيقيّ في مجال فكّ شيفرات ماكنة الإنيجما دورًا أساسيًّا في ضمان الهزيمة الألمانية في الحرب العالمية الثانية. وما يفوق ذلك روعةً هو ما قدّمه من مساهمة نظريّة لفهم دماغنا كحاسوب واعٍ، فقد أحدثت هذه المساهمة ثورةً في الفلسفة وفي العلم بحجم لا يقلّ مقدارًا عن مساهمة تشارلز داروين نفسه. تستعرض المحاضرة حياة تورنج ومساهمته للعلم، التكنولوجيا وفلسفة العقل – والملاحقة الشرسةالتي وضعت حدًّا لحياته هذه في سنّ مبكرة.

ناتان زيلدس، القيّم على معرضCAPTCHAالذي يتمّ بناؤه هنا في المتحف لمناسبة سنة آلان تورنج، هو فيزيائيّ اختار لنفسه مهنة متنوّعة في مجال الهاي-تك، وتخصّص في تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين فعالية موظفي المعرفة في المنظمات. بعد أن قضى فترة مديدة في مهنته كمدير وتكنولوجيّ رفيع في شركة إنتل بات ينشط اليوم كمستشار للمنظمات ولشركات "ستارت أب" في مواضيع تقع على التماس ما بين تكنولوجيا الحاسوب وسلوك الإنسان. إن معرض الأجهزة الحسابية الموجودة في مجموعته الخاصّة، إلى جانب نشاطه المهنيّ، معروض في موقعه الشخصيّ:http://www.nathanzeldes.com


20.12.12 21:30 مع تسيلا حسين، د. زيف نئمان وضيوف آخرون

ستتحدّث تسيلا حسين عن الفلسفة الكامنة في اختبار تورنج وعن الاختلافات القائمة بين بني البشر والماكنات. حسين هيmissdata، فنانة تطرح أسئلة عن أبعاد ومعاني النموذج الديجيتالي الذي نعيش فيه. د. زيف نئمان هو محاضر في كلية شنكار، فنّان وناشط اجتماعيّ. بحثت أطروحة الدكتوراة التي أنجزها في جامعة كولومبيا في موضوع الحواسيب الحديثة القديمة وثقافة الحرب الباردة. إنّ حياة وأعمال تورنج وتأثيرها المتواصل في المجالات العلميّة والثقافيّة المختلفة هو أحد المواضيع المحببة عليه، وهو ملمّ بمختلف وجهات النظر التي تتناول الجوانب المختلفة لهذه الشخصيّة المميّزة.

 
الفنّانون والأعمال المقدّمة في المعرض:

LOVIDطالي حينكيس وكيل لبيدوس (يعيشان ويعملان في نيويورك)
486 قصيرة،2012
إنشائية فيديو مع مخلفات حواسيب


بنوت تورنجعيران هداس، بات دزيفلي ودغانيت أليكيم (يعشن ويعملن في تل أبيب)
ليزطوش هفكاتشا الافتراضيّ،2012
إنشائية تفاعلية مع حواسيب


ألكسي شولغين- AlexeiShulgin (يعيش ويعمل في لندن)
386dx
1998
إنشائية مع حاسوب إنتل386dxوبرمجية


شاحر فاردي كاسلو(يعيش ويعمل في تل أبيب)
العذراء والموت،2009
إنشائية مع حواسيب، أذرع روبوتية وشعر

عوز ملول (يعيش ويعمل في تل أبيب)
أمام الضرير لن تضع عقبة،2012
ثلاث إنشائيات حركية مع طابعات


يورغ لاني (يعيش ويعمل في لندن، سويسرا ولوس أنجلوس)
Apple Talk, 2002/2007
إنشائية مع حواسيب وبرمجية


أساف شاحم (يعيش ويعمل في تل أبيب)
Full Reflection, 2012
سلسلة صور


يونتان بن سمحونوجاك كاليش (يعيشان ويعملان في تل أبيب)
إضاءة،2012
إنشائية تفاعليّة


موشون زار وأفيف يونتان بن سمحون (يعيشان ويعملان في تل أبيب)
هل أنت طبيعيّ؟2012
إنشائية فيديو تفاعليّة


ميري سيجلوأور بن طوف (يعيشان ويعملان في تل أبيب)
Future Perfect, 2012
إنشائية فيديو


تسيلا حسين (تعيش وتعمل في تل أبيب)
uCaptcha, 2012
تقنية مختلطة


غاي يتسحاقي (يعيش ويعمل في القدس)
Patterns#11, 2012
إنشائية فيديو


عيران هداس (يعيش ويعمل في تل أبيبوفي جليل-يام)
نيجريلا ثقافة،2010
عمل شبكيّ


نوريت بار-شاي (تعيش وتعمل في نيويورك)
Sound toShape, 2012
من سلسلة الأعمال مناظر- صوت، كجزء من المشروع "موضوعية" (اسم مؤقت)
إنشائيّة ساوند مع بكتيريا
إنشائية حيّة في أمسية الافتتاح بالتعاون مع أوري فروست
أجري العمل بالتعاون مع، وبتوجيه من البروفيسور آشل بن-يعقوف من جامعة تل أبيب


نوعا غينيغرגיניגר (تعيش وتعمل في أمستردام)
Don't convertthe scientific problem
to an insignificant love story. 2008
(لا تحوّل المعضلة العلميّة إلى قصّة حبّ عديمة الأهميّة.)
إنشائية مع جهاز عرض شرائح

    

آدم كابلان (يعيش ويعمل في القدس)
بدون اسم،2012
إنشائية فيديو وصوت

Date Created: 26/12/12
Date Updated: 10/10/13