Skip to main content

الدّماغ المُؤوّل

המוח המפרש الدّماغ المُؤوّل

إنّ أحد وظائف الدّماغ هو التّعرف إلى الأجسام والأشخاص وتمييزها. كي نفهم الذي نراه، يستخدم الدّماغ المعلومات المحفوظة في الذّاكرة ويقوم بتمييز شخصيّات تعني شيئًا ما بالنّسبة له.

ربط الشّعور بالذّاكرة
في حال وجود إمكانيّات عدّة لتأويل المعلومات المتلقّاة من الحواس، يميل الدّماغ إلى تفسيرها بالاعتماد على تجارب الماضي ويختار الاحتمال الأكثر رجوحًا. عندما تكون المعلومات المتلقّاة من الحواس جزئية أو مشوّشة، يميل الدّماغ إلى إتمام الجزء النّاقص منها، وفق التّأويل الذي يخلص إليه.
لكن أحيانًا تؤدي محاولات الدّماغ لإيجاد مغزى في المعلومات الحسّية إلى خلق بلبلة وتجعلنا نستوعب أمورًا غير موجودة في الحقيقة.

عندما يتلف التّصحيح
يستخدم الدّماغ تجربته السّابقة أيضًا لغرض تقييم خواص معينة للأجسام والشّخصيات كوزنها وحجمها وبُعدها. تعلّم التّجربةُ السّابقة الدّماغ أنّ عليه أن يصحّح المعلومات الآتية من الحواس بواسطة استخدامه للمعلومات السّابقة وللأدلّة التي يزوّدها المحيط. وتحصل الكثير من الخدع عندما تضلّل هذه الأدلّة الدّماغ الذي يقوم بتصحيح المعلومات الحسّية بشكل خاطئ.

أشكال مستحيلة
إنّ بعض الخدع المعروفة تتألّف من رسومات لأمور مستحيل أن تتواجد فعلًا. تؤدي هذه الخدع إلى إرباك الدّماغ، لأنّها لا تتلائم مع معلوماته المسبقة. في هذه الحالات، تؤدي نزعة الدّماغ القويّة لرؤية الأجسام التي يعرفها مسبقًا إلى إحساس خاطئٍ بأنّ "كل شيء على ما يرام"، رغم أنّ شيئًا ما في هذه الرّسومات ليس على ما يرام إطلاقًا...


מי מתחבא פה?
من يختبئ هنا؟
תעתוע בן 120
خدعة بصريّة عمرها 120 عاماً
שולחנות תאומים
المائدتان التّوأمان
המשולש הדמיוני
المثلّث الخيالي
ראש מסתובב
دوار في الرّأس
חדר איימס
غرفة الدّكتور إيمز السّحريّة
מבט הדרקון
نظرة التّنّين
מדרגות אינסופיות
سلالم لا تنتهي
הגודל לא קובע
الحجم لا يعني كلّ شيء
סופר איינשטיין
أينشتاين الخارق
כשהעיניים מרמות את הידיים
عندما تخدع العينان اليدين
כסאות מארץ הפלאות
كراسٍ من بلاد العجائب
המשולש הבלתי אפשרי
المثلّث المستحيل

 
Date Created: 06/11/12
Date Updated: 09/11/12