Skip to main content

الدّماغ المختصّ

המוח המפרש  الدّماغ المختصّ


الدّماغ المختصّ
للدّماغ البشري اختصاصات تطوّرت كي تيسّر عمليّة مواجهة الواقع بأفضل صورة. لكن أحيانًا تكون مجالات الاختصاص هذه هي ذاتها المجالات التي  يسهل بها "الاحتيال" على الدّماغ لأنّنا نملك تجاهها أفكارًا مسبقة.

تمييز الوجوه
نرى في كلّ يوم مئات الوجوه البشريّة، وبالرّغم من الشبه بينها إلا أنّنا ننجح في التّعرّف إلى الأشخاص بسرعة وبسهولة بالغة. إنّ هذه هي واحدة من اختصاصات الدّماغ، وهنالك مناطق خاصّة في الدّماغ المسؤولة عن معالجة المعلومات حول الأوجه. ولأنّ الدّماغ معتاد على معالجة الأوجه بصورتها الطّبيعيّة، فإنّ إحداث تغييرات أو تشويهات في الوجوه يبلبل الدّماغ وينتج خدعًا.

الدّماغ المتحرّك
إنّنا نعيش في بيئة تتحرّك وتتغيّر طوال الوقت. إنّ اختصاص الدّماغ في معالجة الحركة تمكّن لنا التّعرّف السّريع إلى المخاطر التي تقترب منّا. وتظهر لنا خدع الحركة كيف تساهم الحركة في ترجمة المنبّهات ثنائية الأبعاد إلى استيعاب ثلاثي الأبعاد. علاوة على ذلك، فإنّ الحركة تجذب انتباهنا وتجعلنا نتجاهل المنبّهات الثّابتة.

دمج الحواس
إنّنا نتلقّى المعلومات عن العالم من خلال حواسّنا. هنالك مناطق في الدّماغ تختص في الدّمج بين المُستقبلات القادمة من الحواس المختلفة لتوليد إدراك موحّد وغني للعالم المحيط بنا. عند وجود تناقض بين المعلومات التي تصلنا في الحواس المختلفة، فإنّ الدّماغ لا ينجح في دمجها ويرتبك بالنّتيجة.

 
הפנים ההפוכות
الوجه المقلوب
אורי ההפוך
أوري المقلوب
הזוג המאושר
الزّوج السّعيد
שילוב חושים
دمج الحواس
כשהיד לא מקשיבה למוח
عندما لا تصغي اليد للدّماغ
מבנה מתוך תנועה
بناء من حركة
תנועה ביולוגית
حركة بيولوجيّة
הנקודות הנעלמות
النقّاط الخفيّة
Date Created: 06/11/12
Date Updated: 09/11/12