Skip to main content

مرحبًا دوللي


في فبراير 1997، احتلت صورة غنمةاستثنائيةالصفحات الأولى في الصحف في جميع أنحاء العالم. "دوللي" كانت أوّل حيوان من الثدييات يُولد نتيجة استنساخ خلية حيوان بالغ – في هذه الحالة، خلية من الغدد الزهميّة للغنمة "الأمّ". أي، كانت هناك غنمتان متطابقتان وراثيًا، كما التوائم المتماثلة.

العالمان بروفيسور يلميت إيان وبروفيسور كامبل كيث من معهد روزالين في أسكتلندا،كانا هما المسؤولين الرئيسيين عن ظهور دوللي، وقد أوضحا أنّ عملهما لا يهدف إلى تمهيد الطريق لإنشاء جيش من الناس المتماثلة. كانت جهود الاستنساخ هذه جزءًا من برنامج عمل صمّم لتغيير الشحنة الوراثيّة للأغنام بحيث تفرز موادّ في حليبها يكون لها استخدام في الطبّ، مثل عامل تخثر الدم عند البشر. نجاح ذلك يعني ابتكار طريقة ذكية للحصول على موادّ يصعب الحصول عليها – مثل تلك المواد التي تنتجها الغنمة من العشب.

مع ذلك، من الصعب الحصول على الـDNAالملائم في المكان الملائم، وبالتالي، عندما يتحقق ذلك – من الممكن أن نعرف كيفيّة خلق المزيد من الأغنام ذات نفس الشحنة الوراثية.كان هذا هو الهدف الأوّل من برنامج الاستنساخ.

منذ ذلك الحين تمّ استنساخ ثدييات أخرى، بما في ذلك فئران، بقر وخنازير، ولكن وفق ما نعرفه – لم يتم استنساخ بني بشر.الإضافة الهامة لبحث معهد روزالين هو تنظيم دورة حياة الخلايا التي كانت مصدر الـDNAللغنمة دوللي. لكن من 277 بويضة تمّ إدخال الـDNAفيها، وزرعها في رحم الأغنام - واحدة فقط تطوّرت لتكون الغنمة المستنسخة دوللي. من غير المرجّح أن تكون الجهود الرامية إلى استنساخ البشر بحاجة إلى كميات أقلّ من البويضات، أي أنه ستكون هناك حاجة إلى مئات النساء لاستنساخ البشر. بالطبع، إنّ استنساخ البشر يعد غير قانونيّ في معظم بلدان العالم.

"الموضوع هو أننا اعتقدنا أنّ لدى الكائنات الحية بويضة مخصبة، تنقسم، وأن خلايا البنت تُصنّف لتتلقى الدماغ والعضلات وسائر أنواع خلايا الجسم المختلفة. حتى الآن، اعتقد البشر أن هذه العمليّة لا رجعة فيها. أثبتنا أن ذلك غير صحيح، وأنّ هناك رجعة لهذه العملية. الآن يجب أن نفكر في طرق مختلفة  قليلا بشأن الآلية التي تنظم هذه التغييرات - على سبيل المثال، ماذا يحدث عندما تسوء الأمور وبدل أن تتطوّر الخلايا بشكل طبيعي تتطور خلايا سرطانيّة. في لغة البحث البيولوجي، ستفتح عيون البشر على مصراعيها.".
البروفيسور إيان يلميت

عودة الى صفحة المعرض الرئيسية
Date Created: 14/03/13
Date Updated: 14/03/13