Skip to main content

العامل البشري

لقد مهدوا الطريق في بريطانيا لتطوير جوانب مختلفة من التكنولوجيات الجينية. بريطانيا هي الرائدة في تطوير مناهج بحث الرأي العام حول العلم والتكنولوجيا والتي تتعلق  بالحمض النووي. وجود أساليب جديدة كهذه شوف تسمح بمزيد من المناقشات التي تضع أهمية أقل على استطلاعات الرأي العام، والتي يمكنها إعطاء المواطنين فرصة حقيقية للمشاركة في المناقشات العامة حول القضايا العلمية.

خير مثال على ذلك هو التجربة التي أجريت في عام 2002 والتي ارتكزت على التشاور مع الجمهور بشأن زرع الأعضاء. وقد اقيمت الدراسة برعاية مؤسسة ويلكوم البريطانية، اكبر منظمة خيرية في العالم للبحوث الحيوية - الطبية، على يد فريق من جامعة لندن ووزارة العلوم وسياسة التكنولوجيا في جامعة ساسكس. تم الجمع بين الدراسة التي أجريت في مجموعات مناقشات طويلة وبين أساليب بحث كمية والتحليل المحوسب للرأي العام.

وضعت التجربة أربع مجموعات من المواطنين مع خبراء في نقص الكلى للزراعة. قامت هذه المجموعات بجمع كل الحلول الممكنة لهذه المشكلة، بما في ذلك: الخيارات التكنولوجية بعيدة الأفق، مثل زرع أعضاء، أنسجة أو خلايا من الحيوانات في أجسام البشر، وأخذ خطوات أخرى مثل تشجيع الناس على حمل بطاقة تبرع بالأعضاء.

التجربة، التي من المقرر أن تنتهي في عام 2003، سنقدم توصيات لأصحاب القرار بشأن هذه المسألة، وستطرح طريقة تم فحصها لتحليل منهجي للقضايا التكنولوجية المعقّدة.

"نحن بحاجة إلى أن نتذكر ان التخصص والخبرة تشير عادة إلى التفوق في معرفة مجال واحد فقط، وكثير من الأحيان - مجال ضيق، ولذلك يجب علينا يجب أن نعلم بأنه قد يكون الدافع من وراء التكنولوجيا الطبية هو المصالح العلمية والتجارية وليس احتياجات المريض. أنا أرى بهذه الخطوة الحالية خطوة معاكسة وذات فائدة كبرى".

الان هولند، أستاذ الفلسفة التطبيقية، جامعة لانكستر
 
عودة الى صفحة المعرض الرئيسية
Date Created: 14/03/13
Date Updated: 14/03/13