Skip to main content

في المتحف

 

الدّماغ في الأبحاث
 

لماذا نبحث الدّماغ
لأنّ كلّ ما نحن عليه، كلّ ما نفعله، كلّ الأفكار التي تراودنا والمشاعر التي تنتابنا،  كلّ ما نتذكّره وكلّ ما ندركه - كلّ هذه وليدة الدّماغ، أساسًا.

كيف يقوم الدّماغ بكلّ هذه الأمور؟
يحاول العديد من العلماء إيجاد الإجابة، ويوجد العديد من الإسرائيليّين الموجودين في صدارة هذا المجال البحثي. نظرًا لمدى تعقيد الدّماغ، فإنّنا لا نقوم اليوم إلا بالكشف عن "طرف الخيط"، لكن، حتّى هذه الأطراف مثيرة، وفي العديد من الأحيان تكون حتى مفيدة لفهم المشاكل الكامنة في أداء الدّماغ ومحاولة معالجتها.

ما هو بحث الدّماغ؟
كي نبدأ بفهم الدّماغ علينا أن نبحث:

  • المبنى الوظيفي المجهري (microscopic) والعياني (macroscopic) للدّماغ - ماذا يحدث في كل مكان داخل الدّماغ وداخل
  • خلاياه؟
  • الأساس البيوكيميائي والجزيئي لكلّ هذه العمليّات.
  • لغة الدّماغ، قواعد التّشفير التي يستخدمها لمعالجة المعلومات.
  • الثّمار المعرفيّة للدّماغ - الإدراك، التّعلّم، الذّاكرة، الاسترجاع، المشاعر، السّلوك - والعيوب التي قد تطرأ على هذه الوظائف.

كلّما تقدّمنا في فهمنا الدّماغ، علينا أن نعالج المواضيع الاجتماعيّة والأخلاقيّة، مثل قدرة بعض العلاجات المعيّنة على خلق "إنسان خارق".
في هذه الأبحاث نستعمل عددًا من الوسائل:

  • تصوير تشريحي واقتفاء آثار المسالك التي توصل بين أجزاء الدّماغ المختلفة.
  • تصوير وظيفي بواسطة الرّنين المغناطيسي (fMRI)، تصوير بصري للنّشاطات الكهربائيّة وغيرها.
  • تحليل بيوكيميائي أو علاج بيوكيميائي.
  • تسجيل النّشاطات الكهربائيّة من خلايا عصبيّة منفردة، من شبكات العصبونات أو من الدّماغ ككل.
  • مراقبة التّأثيرات الوظيفيّة التي تتسبّب بها الأضرار الدّماغيّة أو الاستثارة الكهربائيّة أو المغناطيسيّة في مواقع معيّنة في الدّماغ.
  • أبحاث نفسيّة تتعلّق بالمعرفيّة أو عيوب في المعرفيّة، وأينما أمكن - بحث التّغييرات العصبيّة أو البيوكيميائيّة المنطوية على هذه العيوب.
  • محاكاة خواص الدّماغ بشكل محوسب بواسطة  "شبكات العصبونات".

إنّ عمليّة فهم الدّماغ بالكامل - إذا وصلنا إلى هذه المرحلة في يوم ما - تتطلّب دمجًا لنتائج توجّهات كلّ هذه الأبحاث - وربّما أيضًا قفزة في عالم المصطلحات والمفاهيم!

الأبحاث في المعرض:


استثارة مغناطيسيّة في باطن الدّماغ


ما الذي يصنع الفرق؟


مشروع الدّماغ الأزرق

 


وهذه نهاية الذّاكرة


الطّيب، والشّرس والقبيح


تبدين لي مألوفة

 


هذا المعرض ...
يعرض أساليب الأبحاث التي يتم بواسطتها بحث الدّماغ، كما يعرض مجموعة مثيرة من 6 مشاريع في مجال أبحاث الدّماغ، معظمها من إسرائيل. لقد تمّ اختيار هذه المشاريع لأنّها مثيرة بحدّ ذاتها، ولأنّها موجودة في صدارة مجال البحث هذا، وبسبب سهولة الوصول إليها وفهمها. يتمّ عرض كل واحد من المشاريع السّتّة في "البيئة المخبريّة" وبمساعدة الأدوات المخبريّة التي تجسّد، قدر الإمكان، الأدوات الحقيقيّة، كي تتيح للزائرين فرصة إحياء خطوات الباحثين قدر الإمكان. للحفاظ على جوّ العرض العلمي، قمنا بتزويد كلّ مشروع بعرض مُحوسب، وملصق ومقال نصف شعبيّ. لقد تمّ اختيار المشاريع بحيث تمنح الزوّار إمكانيّة تذوّق القليل من التنوّع في الأبحاث ومن التّحدّيات التي يواجهها الباحثون: اختيار سؤال البحث، اختيار وسائل وأدوات البحث، وأهمّيّة النتائج.

 شكر وتقدير:
الباحثون: بروفيسور شلومو بنتين، إيلانا تسيون-غولومبيك، بروفيسور شاؤول هوكشطاين، روبي هامر، بروفيسور عوديد ليفنه، إيرز بودولي، بروفيسور عيدان سيغيف، بروفيسور حرمونا شورك، د. أوري حسون، بروفيسور رافي ملآخ، د. أفراهام تسنغن، د. يفتاح روط.
الاستشارة العلميّة: بروفيسور بيتر هيلمان
أمانة المعرض: فاردا غور- بن شطريت
تطوير المعروضات: د. أمير بن شالوم
المرافقة التربويّة: ديانا ألدروكي بينوس
الكتابة العلميّة والتطوير: د. إيتي آشر؛ آنا برالسوف-يوفا؛ إيلانا تسيون-غولومبيك؛ أليت شترك؛ د. أورن شريكي
تصميم المعرض: إيال وليئورا طال فوغل
التصميم الغرافيكي: فاديك باكمان
إنتاج أفلام: Head room
بناء وإنتاج: متحف العلوم على اسم بلومفيلد، القدس
تطوير - متحف العلوم على اسم بلومفيلد، القدس ICNC
بمساعدة الجامعة العبريّة في القدس، وصندوق القدس
بدعم من NRW، طيفاع

Date Created: 28/02/13
Date Updated: 05/03/13