Skip to main content

هويّة أينشطاين اليهوديّة

أينشطاين والهولوكوست

 
أينشطاين، الذي كان هو نفسه مهاجرًا من ألمانيا النازية إلى الولايات المتحدة، عمل بالتزام للعثور على بيت جديد وعمل لآلاف اليهود واللاجئين السياسيّين. لقد شغلته بشكل خاصّ ضائقة المثقفين اليهود الذين غادروا ألمانيا والنمسا، وأيّد إقامة جامعة خاصّة لهم. الأخبار عن الحجم الحقيقيّ للكارثة تركت أثرها العميق على مشاعر أينشطاين، وقد صدمته مقدرة الإنسان على الانصراف عن إنسانيّته، ورفض أيّة تسوية مع ألمانيا حتى آخر حياته.

Date Created: 24/03/13
Date Updated: 25/03/13