Skip to main content

هويّة أينشطاين اليهوديّة

أينشطاين والقوميّة اليهوديّة

دفعت مظاهر اللاسامية في فترة الحرب العالمية الأولى بأينشطاين إلى رفضه طموحات الذوبان التامّ في المجتمع، رغم أنه كان يشمئزّ من القوميّة بكافة أشكالها، وتبنّى فكرة قوميّة يهوديّة ثقافيّة، غير سياسيّة، قريبة ممّا هو لدى "أحاد هعام".
وفقًا لأينشطاين كان مسوّغ إقامة بيت قوميّ لليهود في أرض إسرائيل هو إقامة مركز روحيّ ومجتمع مثاليّين.
نشط أينشطاين من أجل حلّ النزاع بين العرب واليهود في البلاد بروح التفاهم والتوافق المتبادل. حتى العام 1947 كان يدعو إلى حلّ في إطار كيان ثنائيّ القوميّة. بعد إقامة دولة إسرائيل دعمها بشكل مثابر، لكنه بقي نقديًّا جدًّا لقيادتها السياسيّة. لقد اعتاد التحذير من خطر القومجيّة الضيّقة الأفق التي يخبّئها الوجود القومي في ثناياه. رأى أينشطاين في معاملة دولة إسرائيل للأقليّة العربية فيها بمثابة امتحان لمناعتها الأخلاقيّة.
 
المزيد عن أينشطاين والقومية اليهودية:

  •  قبل عام 1914 لم يظهر أينشطاين اهتمامًا واضحًا بالمسائل اليهوديّة.
  •  دعم جهود الاستيطان في أرض إسرائيل كملجأ ليهود شرق أوروبا.
  •  رأى في إقامة المستوطنات في البلاد، في الأساس، كأداة لتعزيز هوية يهود الغرب الثقافيّة وتكتلهم الاجتماعيّ.
  •  لم يرَ أينشطاين أيّ مبرّر أخلاقي أو إمكانيّة فعليّة لتطبيق الصهيونية من دون التعايش مع السكان العرب.
  •  على أثر حرب 1948 قبل أينشطاين، دون أن يكون له مفرّ، حلّ  تقسيم البلاد.
Date Created: 24/03/13
Date Updated: 25/03/13