Skip to main content

نشاط أينشطاين السياسي

توجّهات أينشطاين في قضايا المجتمع والاقتصاد

كان أينشطاين مناصرًا للاعنف في موقفه السياسيّ؛ وكان في قضايا المجتمع والاقتصاد اشتراكيًّا بعمق. كانت مهمة الاشتراكية، برأيه، التغلب على الفترة القاتمة في تطور البشرية، التي تتجسد بالاحتلال، القمع والاستغلال. كما اعتبر أن الاقتصاد الرأسمالي يعرّض المجتمع للأذى الدوري من فترات الركود الاقتصادي، التي تترك آثارها المدمّرة على المجتمع. وقد أيّد لاقتصاد المخطط بدرجة معتدلة، حتى لا يتمّ الانجرار إلى تطرّف رأسمالية الولايات المتحدة ولا إلى تطرّف الشيوعية السوفييتية. لقد آمن أنّ جهاز التعليم القائم على المساواة يُمكنه تطوير القيم السياسية والاجتماعية الضرورية لخلق مجتمع عادل.


المزيد عن نشاط أينشطاين السياسي:
  • أول نشاط سياسي علني له كان عام 1914، حين وقع على بيان مناهض للحرب، مع مثقفين ألمان، دعوا فيه إلى السلام العادل وتأسيس منظمة عالمية تعمل على منع وقوع الحرب مستقبلا.
  • بعد الحرب والقضاء على الملكية الألمانية، تحوّل أينشطاين إلى الناطق غير الرسمي لجمهورية فايمر الدمقراطية.
  • قام في أوائل العشرينات بدور فعّال في لجنة التعاون الثقافي في إطار عصبة الأمم، التي كان هدفها تشجيع التفاهم المتبادل في المجتمع العلمي الدولي.
  • كان من الأعضاء البارزين في المجموعة الألمانية لحقوق الإنسان.
  • عام1932 دعا زيجموند فرويد إلى التراسل العلنيّ بخصوص السبيل الممكن لإنقاذ البشرية من خطر الحرب، التي لم يتوقف تهديدها.
  • بسبب قلقه من القنبلة النوويّة النازية، توجّه أينشطاين إلى الرئيس الأمريكي روزفلت عام 1939، واقترح عليه مبادرة أمريكية للبحث النوويّ. لكنّ رسالة أينشطاين لم تؤدّ إلى نتائج حقيقية. وحدها الأخبار عن أن علماء بريطانيين وصلوا إلى مرحلة جدية في إنتاج القنبلة، هي التي أقنعت الأمريكيين بالمبادرة إلى برنامج نووي مبلور عام 1941.
  • عام 1946 عُيّن أينشطاين رئيسًا للجنة الطوارئ لعلماء الذرة، والتي كان هدفها الحصول على تمويل لدعم برنامج شامل لتثقيف الجمهور وتطوير سياسة بخصوص الطاقة النووية.
  • شكّل أينشطاين مرجعية أخلاقية للأشخاص الذين تم استدعاؤهم للتحقيق أمام لجنة الكونغرس "لكشف النشاط المعادي لأمريكا"، وقدّم لهم المشورة عن كيفية الدفاع عن انفسهم.
  • كان أينشطاين مشاركًَا، أيضًا، في النشاط من أجل مكانة الأقليات الإثنية في الولايات المتحدة، وأيّد الحركة من أجل حقوق السود.
  • أحد آخر نشاطاته السياسية كان توقيعه، إلى جانب الفيلسوف برتراند راسل، على "بيان راسل أينشطاين": تحذير شديد من النتائج الرهيبة لحرب نووية ودعوة لنزع السلاح النووي. أدّى البيان إلى عقد مؤتمر باغواش (Pugwash)، وهو إطار عظيم التأثير لعلماء في مجال بحث التهديد النووي.
Date Created: 25/03/13
Date Updated: 25/03/13