Skip to main content

أينشطاين في وقت الفراغ

الموسيقى
 
وجد أينشطاين في الموسيقى ملاذا هادئًا من التوتّرات في عمله العلميّ ونشاطه العامّ. وفّرت له الموسيقى "السّعادة بأعلى درجة ممكنة". أحيانًا، حين كان يتخبّط في مشكلة فيزيائية، كان يلوح لها حلها خلال العزف.
كانت الخصال التي قدّرها في الموسيقى هي النقاء، الوضوح، البساطة والتوازن. كان موتسارت أحبّ المُلحّنين إلى قلبه. واستمتع أيضًا بأعمال مُبدعين من فترة الباروك، مثل باخ، فيفالدي وكورلي. أحبّ شوبيرت وبتهوفن في أعماله الأولى، لكنّه كان يكره فاغنر.
في الأسطورة الشعبيّة شخصيّة أينشطاين مترافقة مع كمانه. لقد تلقى دروسًا في الموسيقى من جيل السادسة حتى الرّابعة عشرة، لكنه نفر من طريقة التمرين الميكانيكيّة لدى معلميه. في الثالثة عشرة من عمره اكتشف جمال الموسيقى، بواسطة سوناتات موتسارت. وأعلن في سنواته الأخيرة أنه لو لم يُصبح عالمًا، لكان اختار أن يكون موسيقارًا. في أحيان متقاربة، اعتاد عزف موسيقى كاميريّة مع أصدقائه. تتفاوت الآراء بشأن جودة عزفه: لقد كان كما يبدو هاويًا بمستوى عالٍ، وتحلّى بفهم فطريّ للمُوسيقى.
في سنواته الأخيرة بدأ يسأم من أنغام "الاحتكاكات" التي كان ينتجها كمانه، وفي خاتمة المطاف ترك الكمان وتحوّل إلى ارتجالات البيانو.
Date Created: 24/03/13
Date Updated: 25/03/13