Skip to main content

v

إنجازات أينشطاين العلمية

نظرية النسبية العامة
أكمل أينشطاين نظرية النسبية العامة عام 1915. ونشرها عام 1916. لقد قلبت النظريّة العامة رأسًا على عقب نظرية قوة الجاذبية لدى نيوتن، والتي كانت نافذة ومعتمدة على مدى مائتين وخمسين سنة. في كون نيوتن تعتبر قوة الجاذبية قوة تجذب فيها الكتلة الكبرى كتلات أخرى. وفقًا لنيوتن فإنّ الكواكب السيارة تحافظ على مساراتها الأهليجية حول الشمس بفضل قوّة الجاذبية. في كون أينشطاين قوة الجاذبية لا تعتبر قوة خارجية وإنما كامنة في خلفية الفضاء والزمن (أو "فضاء-زمن") يتحرّك الجسم فيها.

جرت العادة على تشبيه استمرارية الفضاء-الزمن لدى أينشطاين، بأبعاده الأربعة، بقطعة من المطاط المشدودة بإحكام، والتي تتشوّه صورتها في الأماكن التي توضع عليها أجسام ثقيلة مثل الكواكب، المجرات أو أيّة مادة أخرى. وهكذا، فإنّ الجسم الثقيل، مثل الشمس، يؤدّي حوله لانحناء الفضاء-الزمن والكواكب السيّارة تتحرك على امتداد مسارات الفضاء-الزمن المنحنية. وكما صاغ ذلك أينشطاين: "إنّ المادة تأمر الفضاء كيف ينحني؛ والفضاء يأمر الجسم كيف يتحرّك".
لقد تنبّأت النظرية العامة بدقة بمدى انحناء شعاع الضوء الذي يمرّ قرب الشمس. تم تأكيد هذا التنبؤ بواسطة مشاهدات أجرتها بعثة بريطانية خلال كسوف تامّ للشمس في شهر أيار 1919.

لقد تمّ إثبات نظرية النسبية العامة مرّات عديدة بواسطة تجارب. النظرية العامة تؤكد أيضًا أن من المفترض بالكون أنه يتمدّد، أيضًا، ما يوفر الأساس لنظرية "الانفجار الكبير". كذلك إن النظرية العامة هامّة لتفسير نشاط الأجسام الغريبة في الكون المتمدّد مثل الثقوب السّوداء والنجوم الزائفة.
Date Created: 24/03/13
Date Updated: 24/03/13