Skip to main content

حياة أينشطاين الشخصيّة

الحياة العائليّة

حياة أينشطاين الشخصية كانت صاخبة جدًّا. حين كان طالبًا في بوليتيكنيكوم في زيوريخ أحبّ ميلفا ماريتش، زميلته في الدراسة من أصل صربيّ.
العلاقة بينهما في السنوات الأولى كانت علاقة من الإعجاب والرغبة. أنجبت ميلفا ابنتهما ليزرل، عام 1902، لكن بما أنه لم يكن للزوجين أيّ دخل ثابت فقد تزوّجا لاحقًا بعد مرور سنة. لا نعرف ما هو مصير ليزرل بعد سنتها الثانية. وُلد لألبرت وميلفا ابنان آخران، هانز ألبرت عام 1904 وإدوارد عام 1910.
لم تحتمل ميلفا إطلاقًا موضوع فقدان ابنتها، وعانت من اكتئابات أخذت بالتفاقم. منذ عام 1909 راح الزوجان يبتعدان الواحد عن الآخر، وفي عام 1912 تطوّرت علاقة غراميّة بين أينشطاين وابنة عمّته إيلزا ليفنتال- أينشطاين. حين انتقل أينشطاين إلى برلين عام 1914، انفصل هو وميلفا. تطلّقا عام 1919، وفور ذلك تزوّج من إيلزا التي كانت والدة لابنتين من زواج سابق، هما مارجوت وإيلزا. بقي ابنا أينشطاين مع امّهما في زيوريخ، وحافظ على علاقة دائمة معهما. خلافًا لميلفا، لم تكن إيلزا متكافئة مع أينشطاين من الناحية الثقافيّة، لكنّها سعدت كثيرًا بشهرة زوجها وحمته من المزعجين. رغم أنّه لم يكن ذلك الزوج الأكثر إخلاصًا، فقد كنّ لها ودًّا عميقًا وكان سعيدًا بالجوّ الدافئ الذي خلقته في بيتهم. عام 1933 انتقل الزوجان إلى برينستون، وبرفقتهما هيلين دوكس، سكرتيرة أينشطاين.
لاحقًا انضمّت إليهما مايا، أخت أينشطاين، ومرجوت، ابنة إيلزا. بعد وفاه إيلزا عام 1936 عاش أينشطاين نمط حياة هادئة، واصل العمل في معهد الدراسات العليا وتمتّع بعطل صيفيّة طويلة مع أبناء العائلة والأصدقاء.
المزيد عن حياة أينشطاين الشخصيّة
 
Date Created: 25/03/13
Date Updated: 25/03/13