Skip to main content

عالمٌ آخذ بالاتّساع

עולם מתרחב

המוח הרגיש عالم آخذٌ بالاتّساع

في المعروض الذي في المتحف، يستطيع الزّائر أن يحدّق بمركز شكلٍ لولبي ضخم يدور حول محور، ثمّ يشيح عينيه إلى جدار أو أي جسم ساكن ليرى أنّ كلّ شيء أمامه يتحرّك ويتشوّه.

لكل نقطة في مجال الرّؤية هنالك مجموعة من الخلايا العصبونيّة التي تستجيب لأي حركة باتّجاه محدّد.
عندما تعمل الخلايا في إحدى هذه المجموعات مطوّلًا، فإنّ حسّاسيتها للحركة تقل، في حين تستمر باقي الخلايا بالعمل بشكل تلقائي. انعدام التّوازن هذا يجعل الدّماغ "يعتقد" أنّ هنالك حركة بالاتّجاه المعاكس، رغم انعدام أيّة حركة، في الحقيقة.

المزيد:
عندما نراقب حركة ذات اتّجاه واحد لفترة طويلة، ثمّ ننظر نحو جسم ساكن، يخيل لنا أنّ هذا الجسم يتحرّك بالاتجّاه العكسي. هذا مثال على ظاهرة "الجر" التي تنتج بسبب التّأقلم مع الحركة. توجد في الدّماغ مناطق مختصّة تهدف إلى تمييز الحركة في مجال الرّؤية، ومنها خلايا حسّاسة لحركة باتّجاهات معيّنة. عند انعدام أيّة حركة في العالم، فإنّ جميع الخلايا تعمل بنفس المستوى ولا نرى، فعلًا، أيّة حركة. إذا قمنا بمراقبة مطوّلة لحركة باتّجاه واحد فإنّ الدّماغ يبدأ بالاعتياد على هذه الحركة، وتضعف الإشارة العصبونيّة التي تعلن عن وجود هذه الحركة. سبب هذا الخفوت في فعالية الخلايا التي تشير إلى حركة باتّجاه واحد ليس "عياء" هذه الخلايا، إنّما ملائمة الدّماغ لوضع الحركة المستمرّة كي يستطيع أن يميّز أيّة تغييرات في هذا الوضع الحالي.

تعرف هذه الظاهرة كذلك باسم "تأثير الشّلال"، لأنّ أحد أشهر التّقارير التي كتبت عنها كان بقلم روبرت آدمز، الذي كان يراقب شلّالات فويرز في أسكتلندا، ودُهش عندما لاحظ أنّ الصّخور المحيطة بالشّلال بدت وكأنّها تتحرّك إلى أعلى.

معروضات ذات صلة:
حار وبارد

روابط:
شاهدوا الرّسم المتحرّك الآتي للشكل اللّولبي على شاشة الحاسوب في موقع مايكل باخ للخدع البصريّة::
http://www.michaelbach.de/ot/mot_adaptSpiral/index.html


رسم متحرّك آخر للتأقلم مع الحركة والتي تولّد إحساسًا بانتفاخ الأجسام الأخرى:
http://www.michaelbach.de/ot/mot_adapt/index.html

رسم متحرّك يصف تأثير الشّلال "التّقليدي":
http://www.lifesci.sussex.ac.uk/home/George_Mather/Motion/MAE.HTML
Date Created: 06/11/12
Date Updated: 09/11/12