Skip to main content

سباق العيون

טורניר העיניים: תחרות בין ימין לשמאל

המוח המפרש سباق العيون: منافسة بين اليمين واليسار

يمكّننا المعروض من فحص العمليات التي تجري داخل الدّماغ عندما ترى كلّ عين صورة مختلفة، بالاستعانة بنظّارات خاصّة.

على وجه العموم، ترى كلتا العينين نفس الواقع الموجود أمامها. يجمع الدّماغ الصّورتين اللّتين تصلاه من العينتين لينتج صورة واحدة. مع ذلك، عندما ترى كل ّ عين صورة مختلفة، تحصل منافسة بينهما.

لا يستطيع الدّماغ الدّمج بين المعلومات المتناقضة التي تصله من العينتين، لأنّ الدّمج ينتج أمرًا ما لا يستطيع الدّماغ إدراكه. لذا يتنقّل إدراكنا بين الصّورتين بالتّناوب. بإمكاننا التّحكّم بالصّورة التي نرى بواسطة تصويب انتباهنا نحو إحدى الصّورتين.

يطلق على المنافسة التي تحصل بين المَدخَلات التي تصل من كلّ عين اسم تنافس العينين (binocular rivalry)، وهي تحصل عندما تختلف الصّورتان القادمتان من العينين اختلافًا كافيًا، بحيث يظهر في كلّ صورة جسمٌ يستطيع الدّماغ أن يعزو له معنى (أي ألّا تكون خرابيش لا معنى لها).

إنّ القاعدة الدّماغيّة المسؤولة عن الانتقال التّلقائي بين إدراك كل صورة ترتبط بكون مجموعات الخلايا العصبونيّة المسؤولة عن ترميز كل منبّه مختلفة. عندما تكون المجموعة التي تستجيب لإحدى المنبّهين فعالة، فإنّها تثبط عمل المجموعة الأخرى، ونرى نحن منبّهًا واحدًا فقط. لكن بعد وهلة ما "تتعب" المجموعة الأولى، وتخف عملية تثبيطها للمجموعة المسؤولة عن ترميز المنبّه الثاني، فتتمكّن الأخيرة من رفع مستوى فعاليّتها "واختطاف الأضواء". ما زال باحثو الدّماغ غير مجمعين على الطّريقة الصّحيحة التي تجري بموجبها المنافسة وتتحدّد هويّة المنبّه الفائز.
Date Created: 08/11/12
Date Updated: 10/11/12