Skip to main content

الوجه الخفي

הפנים הנעלמות

המוח המפרש الوجه الخفي

يسمح المعروض للزائر بأن "يخفي" وجه الزّائر الجالس قبالته، وكأنّه امّحى بالممحاة.

تقوم المرآة المنصوبة أمام العينين بإيصال صورة مختلفة إلى كل عين – ترى إحدى العينين وجه الشخص الجالس أمامكم، في حين ترى العين الأخرى حائطًا أبيض.

عند وجود منافسة بين صور مختلفة، يختار الدّماغ الصّورة الأكثر إثارة.
وفي المنافسة التي تحدث بين الوجه للجدار الأبيض، يفوز الوجه. لكن عند إحداث حركة ما، يصوّب الدّماغ انباهه نحوها وعندها ندرك خليطًا ما بين الصّورة اليمنى واليُسرى. يخيل إلينا أنّ جزءًا من الوجه يمّحي.

هذه الخدعة هي مثال آخر على المنافسة بين المَدخَلات المختلفة التي تصل من العينين (تنافس العينين، أو binocular rivalry). لكنّ كل عين ترى، في هذه الخدعة، منبّهًا يثير درجة أخرى من الاهتمام، لذا لا يعطيهما الدّماغ "وزنًا متساويًا"، ولا ينتقل إدراكنا بين المنبّهين بشكل متساوٍ. عندما يحرّك الزّائر الآخر يده، تجذب هذه الحركة اهتمام الدّماغ ليصبح هذا المنبّه هو المسيطر مقارنة بمنبّه الوجه السّاكن.

لا "يختفي" كلّ الوجه، بشكل عام. عادة، تختفي العينين ويختفي الأنف، ويبقى الفم مرئيًا. لذا يُطلق على هذه الخدعة كذلك اسم "قطّة التشيشير" نسبة للقطّة الشّهيرة من قصّة "أليس في بلاد العجائب..."

لقد ادّعى البعض أنّه يصعب أكثر محو وجه شخص نحبّه من وجه شخص عشوائي – جرّبوا ذلك!

معروضات ذات صلة:
سباق العيون: منافسة بين اليمين واليسار
Date Created: 08/11/12
Date Updated: 09/11/12