Skip to main content

الدّماغ المُصطفي

המוח המפרש الدّماغ المُصطفي

تعتمد عمليّات الإدراك التي تجري في الدّماغ على فرضيّات أساس نطوّرها من خلال التّجربة.
إحدى فرضيّات الأساس هذه هي وجود تأويل "صحيح" واحد فقط للمعلومات القادمة من الحواس، بحيث يتوجّب على الدّماغ اختيار التّفسير الأنسب. على وجه العموم، تجري عمليّة الاصطفاء عن غير وعي أو إدراك منّا، أي عندما نقرّر، مثلًا، أنّ الغرض الذي أمامنا هو طاولة وليس كرسيًّا.

خدع الالتباس – هكذا أو هكذا
تُحدث خدع الالتباس بلبلة في الدّماغ لأنّها تسمح لنا بأن نفهم الواقع بأكثر من طريقة واحدة.
أدمغتنا غير مؤهّلة للتعامل مع تفسيرين مختلفين لنفس الصّورة. لذا، فتتعذّر علينا رؤية التّأويلين في ذات الوقت، وتقوم الأدمغة باختيار أحد التّفسيرين وتجاهل الآخر. في العديد من الحالات، ينتقل فهمنا للصّورة من أحد التّفسيرين إلى التّفسير الآخر، بالتّناوب.

النّقطة الأساسيّة
التّعرف على الأجسام المختلفة ذات معنى هو أحد وظائف الدّماغ. وإنّ إحدى الخطوات التي يتطلّبها ذلك هو الفصل بين الجسم والخلفيّة. في العديد من خدع الالتباس يتحوّل الجسم في أحد التّأويلين إلى الخلفيّة في التّأويل الآخر.


כד או פנים?
جرّة أم وجه؟
הפנים הנעלמות
الوجه الخفي
צמד תמונות
تارة عجوز وتارة فتاة
טורניר העיניים
سباق العيون
Date Created: 06/11/12
Date Updated: 09/11/12