Skip to main content

الوجه المقلوب

הפנים ההפוכות

המוח המפרש الوجه المقلوب

هل يتلائم الفم والعينين مع الصّورة؟
اقلبوا الصّورة لتكتشفوا ما إذا كنتم على حق.

يختص الدّماغ في تمييز الوجوه. لكنّ الدّماغ يُخطئ أحيانًا في عمليّة المعالجة لأنّنا غير معتادين على رؤية الأوجه المقلوبة.

بهدف التعرف إلى وجه ما يقوم الدّماغ بمعالجة ملامحه ومعالجة العلاقات فيما بينها. إذا نظرنا إلى وجه غير مقلوب ذي عينين وفم مقلوبين فإنّه يبدو لنا مشوّهًا بسبب انعدام التّلاؤم بين اتجّاهات الأعضاء. عند قلب الوجه، يفقد الدّماغ حسّاسيّته للعلاقات بين الأعضاء، ولذا لا نلحظ التّشويه في الوجه المقلوب.

المزيد:
إنّ القدرة على تمييز الأوجه بصورة دقيقة ذات أهميّة بالغة للإنسان لبقائه على قيد الحياة، ولذا طوّر الدّماغ البشري اختصاصًا في هذا المجال. في حين أنّ قدرتنا على التّعرف إلى الأجسام تبقى في مستوى الفئة على وجه العموم (هذا كرسي، تلك طاولة، وما إلى ذلك) فإنّنا نستطيع التّعرف إلى الوجوه بمستوى الشّخص ("هذا جمال" وليس "هذا إنسان"). لكي نحقّق ذلك، على الدّماغ أن يعالج المعلومات عن الوجه بطريقة مختلفة مقارنة مع الأجسام الأخرى.

إحدى الحيل المُستخدمة في الأبحاث التي تعنى بمعالجة الوجه هي قلبه. يظهر تأثير عمليّة العكس البسيطة أنّ النّاس لا يواجهون صعوبة بالتّعرف إلى الأجسام المقلوبة، لكن عندما يتعلّق الأمر بعكس الأوجه فإنّ أداء آلية التّعرف إلى الوجوه ينخفض بشكل ملحوظ. ويبدو أنّ الأمر يعود إلى أنّه في حين يعتمد التّعرف إلى الأجسام على الشّكل العام للجسم (والذي يفصح عن الفئة التي ينتمي إليها كل جسم)، فإنّ التّعرف إلى الأوجه يعتمد، بالدّرجة الأولى، على معالجة ملامح الوجه والأبعاد النّسبية بينها (والتي تمكّن الشّخص من التّعرف إلى الوجه المحدّد). إنّنا نحلّل الصّور المقلوبة أساسًا وفق الهيئة العامّة التي تكون عليها وتنخفض حسّاسيّتنا تجاه التّفاصيل. وهذا هو مصدر خدع الأوجه المقلوبة.

معروضات ذات صلة:
أوري المقلوب
Date Created: 09/11/12
Date Updated: 10/11/12