Skip to main content

بناء من حركة

מבנה מתוך תנועה

המוח הרגיש بناء من حركة

اضغطوا على الصّورة أعلاه لتشغيل الرّسم المتحرّك.
غيّروا عدد النّقاط وسرعة حركتها لتقوية الخدعة.
إلى أي جهّة تدور الكرة؟

إنّ حركة النّقاط إلى اليسار وإلى اليمين في الدّائرة تؤدّي إلى توهّمنا بأنّ الكرة تدور.
يفسّر الدّماغ حركة النّقاط يمينًا ويسارًا على أنّها دلالة على العمق، ويؤدي إلى إدراك ثلاثي الأبعاد للصورة ثنائية الأبعاد. أحيانًا نرى الكرة تدور مع عقارب السّاعة وأحيانًا ضد اتّجاه عقارب السّاعة لأنّ لا فرق بين النّقاط التي تتحرّك نحو اليمين أو نحو اليسار.

تزيد إضافة النّقاط وزيادة سرعتها من قوّة الخدعة، ولكنّها تختفي كليًّا عندما تتوقّف النقاط عن الحركة. أي أنّ النّقاط بحد ذاتها لا تعطينا دلالة على العمق، إنّما حركتها المشتركة فقط.

يتبدّل إدراكنا لاتّجاه الدّوران بالتّناوب، كما يحدث مع الخدع السّاكنة التي من الممكن تفسيرها على وجهين، وهذا بسبب وجود عدد متساو من النّقاط المتحرّكة في كل اتّجاه – أحيانًا يخيل لنا أنّ الحركة نحو اليمين هي "أمام" – وأحيانًا "خلف" – الحركة إلى اليسار. بإمكاننا التّأثير على إدراكنا لجهة الدّوران بواسطة توجيه التّركيز نحو اتّجاه معين.
Date Created: 09/11/12
Date Updated: 09/11/12