Skip to main content

عندما لا تصغي اليد للدّماغ

כשהיד לא מקשיבה למוח

המוח המפרש عندما لا تصغي اليد للدّماغ

يظهر هذا المعروض التجربة الحسّيّة التي يختبرها الزّائر عندما تبلبله المرآه وتعيق الحركة التي تحتاج إلى تنسيق بين العين واليد، أو بين اليدين الاثنتين.

إنّ الإحساس الغريب النّاتج هو بسبب انعدام التّلائم بين إحساسنا بموضع اليدين وبين الذي نراه.

إنّ الدّماغ هو المسؤول عن توجيه حركة اليدين في الحيّز بصورة دقيقة. يفترض الدّماغ، لهذا الهدف، أنّ اليدين موجودتين حيث في الإمكان رؤيتهما بواسطة العينين. في هذه الخدعة نشعر بأنّنا نحرّك اليد اليُسرى نحو اليمين ، لكنّنا نراها تتجه يسارًا في المرآه.

المزيد:
إنّ الدّماغ بحاجة إلى معلومات دقيقة عن موقع اليدين في الحيّز كي يستطيع أن يعطي تعليمات دقيقة لتنفيذ مهام حركيّة. ويحصل الدّماغ على المعلومات اللازمة من مصدرين أساسيين – من تحليله لوضع العضلات في الجسم ومن رؤيتنا لموضع اليدين. بشكل عام يتمّم هذان المصدران بعضهما البعض لإنتاج إدراك مدمج. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ المعلومات التي تصل من العين هي بمثابة رد أو ارتجاع سلبي للحركة وهي تمكّن الدّماغ من إجراء "تصحيحات" على التّعليمات المنقولة إلى العضلات. لذا، يتولّد في هذه الخدعة إحساسًا غريبًا لأنّنا نشعر أنّنا نحرّك اليد، لكنّنا لا نرى هذه الحركة بالعين.

معروضات ذات صلة:
دمج الحواس
Date Created: 09/11/12
Date Updated: 10/11/12