Skip to main content

المقاومة الكهربائيّة

تعريف: خاصيّة للجِسمِ تُشير إلى التوتّر الكهربائي المطلوب (بوحدات فولط) لنشوء وحدة قياسِ تيّارٍ واحدة (أمبير واحد).

وحدات: يتمّ قياس المقاومة بوحداتُ تُدعى "أوم": عندما تكون هناك حاجةٌ إلى توتّرٍ كهربائيٍّ بدرجة فولط واحد، لإنشاءِ تيّارٍ كهربائيٍّ بقوّة أمبيرٍ واحد في مركّبٍ معيّن، نقول إنّ مقاومة المركّب هي أوم واحد.

شرح: عندما تتحرّك الإلكترونات الحرّة في مُوصِلٍ ما، فإنها ترتطم بذرّاتِ ذلك المُوصِل نفسه، وتكونُ طاقتُها صغيرةً في الوقت الذي تتزايد فيه طاقة الذرّات ويسخنُ فيه المُوصِل. لذا، يحتاجُ الأمرُ توتّرًا كهربائيًّا (إضافة طاقة إلى كلّ وحدة قياسِ شُحنةٍ كهربائيّة) من أجل الحفاظ على حركة الإلكترونات – أي على التيّار الكهربائيّ. كلما كان التوتّر الكهربائيّ المطلوب لإنشاء التيّار أكبر، نقول إنّ المقاومة أكبر.  
يتمّ تحديد حجم مقاومة الجسم المُوصِل من خلال درجة الحرارة، نوع المادة المصنوع منها، طول ومساحة مقطعه العرضيّ. عندما تكون درجة حرارة المُوصِل أكبر، تتحرّك ذرّاته بسُرعةٍ أكبر، الأمر الذي يؤدّي إلى ارتفاع حالات التصادم بينها وبين الإلكترونات المتحرّكة – أي أنّ المقاومة تزيد. كلما كان المُوصِل أطوَل فإنّ فقدان الطاقة، في المعدّل، بالنسبة للإلكترون، يكون أعلى، الأمر الذي يتطلّب، بالتالي، توتّرًا كهربائيًّا أكبر لإنشاء تيّارٍ كهربائيٍّ بقوّة أمبيرٍ واحد – أي أنّ المقاومة تزيدُ في هذه الحالة، أيضًا. تُحدِّد مساحة المُوصِل عدد الإلكترونات التي يولّدها التيّار الكهربائيّ: كلما كان عددها أقلّ (مُوصِل ضيِّق) يتطلّب الأمرُ طاقةً أكبر (توتّرًا كهربائيًّا أعلى) من أجل إنشاءِ تيّارٍ كهربائيٍّ بقوّة أمبيرٍ واحد، والعكس صحيح. أي إنّه كلما كان المُوصِل أضيَق، تكون المقاومة الكهربائيّة الخاصّة به أكبر. كذلك، يُحدّد نوعُ المادّة عددَ الإلكترونات الحرّة، ويؤثّر، بالتالي، على المقاومة.
Date Created: 01/03/13
Date Updated: 02/03/13