Skip to main content

تجربة منزليّة – تجميد الصّورة

ماذا نرى؟

توثيق لحدث كامل بواسطة تجميد مراحله المختلفة
                  ستروبوسكوب

 الأدوات اللازمة:

  • حاسوب
  • أغراض مختلفة: قلم حبر، "فرنينة"، مروحة يدويّة، قطّارة، منديل
  • كوبان من الماء
  • القليل من صبغات الطعام أو العصير المركّز المصبوغ.

 

طريقة العمل

1.      أديروا الحاسوب، وغيّروا مدى سطوع الشّاشة لأقصى قدر ممكن (بإمكانكم أن تشغلوا برنامج معالج كلمات، وفتح صفحة جديدة هناك: "الصّفحة" البيضاء تبعث الكثير من الضَوء). من المفضّل أن تقوموا بتعتيم الغرفة.
2.      أمسكوا بطرف القلم بأصبعين، الإبهام والسبّابة. هزّوا القلم بسرعة أمام شاشة الحاسوب، يمينًا ويسارًا. في النتيجة، يبدو شكل القلم خافتًا أكثر ويبدو كأنّه يملأ كل الحيّز في منطقة معيّنة.

     ستروبوسكوب
3.      شغّلوا مروحة صغيرة أمام شاشة الحاسوب (انتبهوا إلى أن تبعد المروحة عن الشّاشة بما يكفي كي لا ترتطم شفراتها بالشّاشة عند التّشغيل). تبدو حركة الشّفرات متقطّعة، وكأنّ كلّ مرحلة فيها تجمّدت.
4.      املأوا كوبًا بالماء حتّى نصفه. أضيفوا إلى الماء القليل من صبغة الطعام أو العصير المُركّز للحصول على محلول ملوّن.
5.      املأوا القطّارة بماء من الكوب وضعوا الكوب على المائدة أمام الشّاشة.
6.      أمسكوا بالقطّارة أمام الجزء العلويّ من الشّاشة (احرصوا على الابتعاد عن الشاشة بما يكفي كيلا تبلّل القطرات الشّاشة). قطّروا بعض القطرات بوتيرة ثابتة إلى الكوب. عاودوا الكرّة بوتائر مختلفة حتّى تبدو القطرات وكأنّها قد تجمّدت.
7.      أمسكوا بالمنديل من إحدى زواياه ولوّحوا به أمام الشّاشة. سوف يبدو المنديل وكأنّه موجودٌ في عدّة أماكن في الوقت نفسه.
ماذا أيضاً؟
ابنوا "فرنينة" ملوّنة
تناولوا:
·         دائرة من الورق المقوّى قطرها 8 إلى 10 سنتيمترات
·         قلم رصاص حادّ أو عود أسنان
إبنوا:
1.      قسّموا قرص الورق المقوّى إلى عدّة شرائح (4-8) ولوّنوا كل شريحة بلونٍ مختلف.
             بلبل ألوان
2.      اثقبوا القرص في مركزه.
3.      اغرزوا قلم الرّصاص الحاد أو عود الأسنان في القرص واجعلوا الفرنينة تدور أمام الشّاشة.

أين العلم في هذا؟

إنّ الوماض (أو الستروبوسكوب) هو جهاز يبعث ومضات ضوئيّة قصيرة (حوالي الجزء من الألف من الثانية)، والتي في الإمكان التّحكّم بوتيرتها. عندما نضيء بالوماض جسمًا متحرّكًا، نشعر بأنّ الجسم يغيّر من مقدار سرعته وحتّى من اتّجاهها، أحيانًا. في بعض الحالات، قد نصل إلى حالة يبدو فيها الجسم وكأنّه ثابت في مكانه.

في حالتنا نحن، فإنّ شاشة الحاسوب هي جهاز الوماض. لا تضيء شاشة الحاسوب بضوء متواصل، إنّما تضيء وتنطفئ حوالي 70 مرّة في الثّانية. لا نستطيع نحن أن نرى فترات الظلام هذه بسبب حركة العينين "المتأخّرة". إنّ النتيجة الّتي حصلتم عليها في كلّ من التّجارب الّتي قمتم بها يتعلّق بوتيرة حركة الغرض. عندما حرّكتم القلم أمام الشّاشة، بدت حركته متقطّعة، كأنّها تجمّدت في مكانها أمام الشّاشة المضيئة. أحيانًا، قد تبدو هناك بضعة أقلام في آنٍ واحد أمام الشّاشة. ويكمن تفسير هذه الخدعة البصريّة في خواص شاشة الحاسوب الوماضيّة. في كل مرّة تضيء فيها الشّاشة، يكون القلم في مكانٍ آخر بالنّسبة لها ونراه هناك فقط. عندما تكون الشّاشة "قاتمة" فإنّنا لا نرى القلم، أو نراه خافتًا.

بطريقة مماثلة، بإمكاننا أن نفسّر حركة المنديل المتقطّعة عندما لوّحتم بها أمام شاشة الحاسوب، وكذلك حركة قطرات الماء المتقطّعة. عند إدارة الفرنينة الملوّنة (أو أي فرنينة ذات نماذج غير متواصلة) فإنّنا نلحظ أنّ حركة القطاعات المختلفة متقطّعة هي، أيضًا. عمليًا، ستكون النّتيجة والإحساس مماثلين لأي غرض تحرّكوه أمام الشّاشة (على شرط ألا تختلف وتيرة حركته كثيرًا مقارنة مع وتيرة الومضات).

Date Created: 22/11/12
Date Updated: 12/12/12