Skip to main content

تجربة منزليّة – الحركة والتمويه

ماذا نرى؟

شكل لحيوان ذي نموذج مشابه لنموذج الخلفيّة التي يتحرّك عليها – يختلف شكل الحيوان في الخلفيّة فيصعب التّعرّف إليه. عندما يتحرّك الشّكل، نستطيع أن نراه.

              

تمويه

الأدوات اللازمة:

  • مقص
  • قلم رصاص وأقلام تلوين
  • لوح شفاف
  • صديق أو فرد من أفراد العائلة

 

طريقة البناء:

  1. اختاروا نموذجًا ما (خطوط، أونقاط أو بقع أو مزيج من كلّ هذه الأشكال) واطبعوا نسختين منه.
  2. أعيدوا إحدى النّسختين إلى المطبعة واطبعوا صفحة الحيوانات عليها. هل حصلتم على أشكال حيوانات مع نماذج مرسومة عليها؟ قصّوا أشكال الحيوانات مع الحرص على إبقاء "ذراع" لها – مستطيلة دقيقة وطويلة كي تستطيعوا الإمساك بالشّكل.
  3. ضعوا أحد الأشكال على ورقة الخلفيّة، وغطّوهما باللّوح الشّفاف (كي يضغط الشكل على الخلفيّة عند الحوافّ).
  4. ابتعدوا عن الورقة مسافة مترين تقريبًا. هل تستطيعون رؤية الشّكل عندما تكون الورقة على بُعد مترين عنكم؟
  5. ليحرّك أحد المشتركين الشّكل بمساعدة "الذراع" – هل تميّزون الحيوان الآن؟

 

ماذا أيضاً؟

  1. حرّكوا الشّكل بمساعدة الذراع بسرعة مختلفة في كلّ مرّة. هل تؤثر سرعة الحركة على سهولة تمييز الشّكل؟
  2. لوّنوا النّماذج بألوان مختلفة. هل يوجد مزيج معيّن من الألوان يجعل عمليّة التّمويه أكثر نجاحًا؟
  3. اختاروا نماذج مختلفة وقارنوا بينها – أيّة نماذج تمنح الحيوانات تمويهًا أفضل؟
  4. لوّنوا بعض مكوّنات النّموذج في الشّكل الذي اخترتموه بألوان ملائمة للخلفيّة، وبعضها الآخر بألوان مغايرة للخلفيّة. بموجب أيّ مبدأ يحدث التّمويه في هذه الحالة؟ ما هو مزيج الألوان الأنسب للتمويه بهذه الطريقة؟

أين العلم في هذا؟

إنّ قدرة الحيوانات على التّمويه هي أحد أساليب اختفائها ممّن قد يراقبها، وعادة ما تكون بهدف الدّفاع عن النّفس أو المهاجمة. اختفاء الحيوان يتمّ بواسطة إخفاء الأمور التي تجعله بارزًا على خلفيّة ما. هناك طرق عديدة للتمويه، منها:
ملاءمة اللّون للخلفيّة– تمويه جسم الحيوان بواسطة ملاءمة لون جسده لألوان الخلفيّة. هذه الظّاهرة منتشرة في عالم الحيوان. فلدى بعض الفراشات، مثلا، تظهر في جناحيها في فصول الجفاف نماذج تشبه أوراق الشجر اليابسة والمجعّدة. تتغيّر هذه الألوان بحسب الخلفيّة. ويكون استيعاب الخلفيّة لألوان الحيوان متقنًا عندما لا يتحرّك الحيوان مطلقًا، بل يبقى جامدًا في مكانه. معروف عن بعض الحيوانات أنّها لا تتحرّك خلال النّهار وأنّها فعّالة فقط عند حلول اللّيل. يبقى بعضها ساكنًا تمامًا، ظاهرًا للعيان على ما يبدو، لكنّه مخفيٌّ بفعل امتزاج ألوانه بألوان الخلفيّة.
طمس المميّزات– تجري عملية الإخفاء هذه بموجب مبدأ انعكاس نماذج الضوء والظل، وهو مبدأ بصريّ: يصبح الجزء الخلفيّ (الظهر) للحيوان قاتمًا أكثر مع أنّ أشعّة الشّمس تسقط عليه، في حين يبدو جزؤه الأماميّ (البطن) وكأنّه مضاءٌ. بهذه الطّريقة، لا تبدو النّتوءات في جسمه بارزة، ويبدو الحيوان بشكل مسطّح. نفس المبدأ يسري كذلك بخصوص وجود تدرّجات في الألوان. وفي الإمكان محو الشّكل الثلاثي الأبعاد بطريقة أخرى: تبدو النماذج المعقّدة والدوريّة المؤلّفة من الأشكال السّوداء والبيضاء (النقاط أو الخطوط أو المربّعات – كالضّبع) تبدو من بعيد كأنّها ذات لونٍ واحد متجانس، بسبب تداخل هذه الأشكال فيما بينها: يبدو هذا اللّون داكنًا أو فاتحًا أكثر وفق النّسبة بين الأشكال البيضاء وتلك السّوداء.
إخفاء مظهر الشّكل أو اللّون– يعتمد مبدأ الإخفاء هذا على ملاءمة بعض مكوّنات الجسم للخلفيّة، وعلى التّباين الواضح بين الخلفية وأجزاء أخرى من الجسم:في مثل هذه الشّروط، يمتزج مظهر جسم الحيوان بالخلفيّة، وتظهر أجزاء مُعيّنة منه بوضوح أكبر. في النّتيجة يتخلّص الحيوان من مظهر جسمه الاعتيادي، ليحلّ محلّه شكل آخر غير مألوف لا تستطيع العين تمييزه. إنّ التّمويه بموجب هذا المبدأ يكون أكثر نجاعة عندما يكون هناك تباين حادّ في ألوان الأجزاء المختلفة في النموذج، وخاصة تلك المتقاربة. على سبيل المثال: خطوط سوداء جدًا على خلفيّة فاتحة، كالسّحلية الصّحراويّة.

عودة لقائمة التجارب

Date Created: 21/11/12
Date Updated: 12/12/12