Skip to main content
header

تجربة منزليّة – كيمياء البيض

هل كنتم تعلمون أنّ من الممكن إذابة قشرة البيضة إذا ما وضعناها في الخلّ؟ إنّ قشر البيض مكوّن من كربونات الكالسيوم. يقوم الخلّ بإذابة الكالسيوم مطلقًا بهذا ثاني أكسيد الكربون.

تقشير بيضة دون لمسها

ضعوا بيضة طازجة بحذر في وعاء فيه بعض الخلّ (بإمكانكم أن تشموّه أو حتّى أن تتذوّقوه).

في الإمكان ملاحظة فقاعات ثاني أكسيد الكربون حول قشرة البيضة.

يُفضّل كذلك أن تضعوا قشر بعض القطع من البيض في الخل. إفحصوا القشر مجدّدًا بعد مرور ساعتين.

بإمكانكم كذلك أن تدهنوا جزءًا من قشرة البيضة بمعجون الأسنان – ففي هذه المواضع ستتكوّن طبقة عازلة تحمي القشرة من التّفاعل مع الخلّ.
 
ما الّذي يحدث هنا؟

تتكوّن قشرة البيضة من طبقتين – طبقة القشرة القاسية وطبقة من الغشاء النّاعم. يفصل بين الطبقتين كيس من الهواء.
تتكوّن الطّبقة الخارجية من كربونات الكالسيوم.

تتفاعل المادّة الحامضيّة (الخلّ) مع قشرة البيض وتطلق ثاني أكسيد الكربون (على شكل فقاعات نستطيع رؤيتها حول القشرة).

عند إتمام العمليّة تكون كل القشرة الخارجيّة الصّلبة قد تفكّكت وذابت في الخل ويبقى الغشاء الدّاخلي الّلين الّذي يغلّف البيضة. يهدف هذا الغشاء الرّقيق مبدئيًّا إلى المحافظة على البيضة، في مرحلة النّمو، من الجراثيم، بينما تحافظ القشرة الصّلبة على كمال البيضة وعلى البيئة المائيّة لنمو الصّوص من جهة، وتسمح عبر الثقوب الصّغيرة جدًا في القشرة بتمرير الأوكسجين اللازم للجنين، من جهة أخرى.

عندما يكتمل نمو الصّوص ينجح في كسر القشرة القاسية بواسطة سنّ خاصّة تتكوّن فوق منقار الصّوص وتقع بعد اكتمال خروجه من البيضة.

عندما ندهن جزءًا من قشرة البيضة بمعجون أسنان، تتكوّن طبقة تحمي القشرة من التّفاعل مع الخلّ. أسناننا أيضًا مكسوّة بطبقة حامية، اسمها طبقة المينا، وهي عبارة عن كتل من مادّة فوسفات الكالسيوم. تتفاعل هذه المادّة مع الموادّ
الحامضيّة وتتحلّل.
 

Image credit - gemsling

Date Created: 21/11/12
Date Updated: 12/12/12